The Boy from the Future شابتر Chapter - 18

The Boy from the Future - 18 مانجا تايم

The Boy from the Future - 18 مانجا

The Boy from the Future - 18 مانهوا

The Boy from the Future - 18

في عام 3015، قامت البشرية بقمع العواطف حتى تتمكن من التقدم بشكل أكثر كفاءة. إنه عالم ألغى القيم غير الضرورية، وأجبر البشر على العيش حياة جوفاء. قصة مؤثرة لصبي يعيش في مستقبل مقفر وكيف يكافح مع المجتمع

في ظلام الليل، وفي زقاق جانبي ضيق، ينتظر شاب بقلق، يبدو وجهه مشدودًا بتوتر غير مفهوم. ثم يظهر شاب آخر، ابتسامة عريضة تعلو وجهه، ليخبره بأنه كان ينتظره. يبدو الشاب المنتظر مرتبكًا وغير مطمئن، لكنه يسير مع الآخر. وفيما هما يقطعان طريقهما في صمت، ينظر الشاب المنتظر حوله بريبة وكأنه يتوقع شيئًا ما. فجأة، يظهر شاب ثالث من العدم ويواجههما، وجهه معبّر عن غضب مكبوت. يشير الشاب الثالث بإصبعه مهددًا إلى الشاب المنتظر، كلماته جارحة وقاسية. يبدو الشاب المنتظر مرعوبًا، يتراجع خطوة إلى الوراء. يبدو الشاب الثاني متفاجئًا من هذا التدخل المفاجئ. لكن الشاب الثالث لا يتوقف، ويستمر في توجيه الاتهامات والإهانات إلى الشاب المنتظر. يُسمع صوت صفعة مدويّة، يترنح الشاب المنتظر من شدّة الضربة. يراقبه الآخران بصمت مُطبق، كلٌ منهما مُحمّل بتفكيره الخاص. يهرب الشاب المنتظر بعيداً عن هجومه المفاجئ، خوفًا وغضبًا يتملّكانه. وفيما هو يتنفس بسرعة، يتذكر كيف أُجبرت البشرية على قمع مشاعرها في هذا المستقبل القاتم. يُعيد نفسه إلى الحافلة التي يركبها عادةً، حيث يتبادل النظرات مع أحد الركاب. تستقر نظراته على إعلان عن "مستقبل جديد"، يتسائل عما يعنيه هذا المستقبل. وعلى الحافلة نفسها، يسأل أحد الركّاب رفيقه عن شعوره حيال العيش في هذا المستقبل المقفر. يُجيب الآخر بسخرية مُرّة، مُشيرًا إلى أنه لا يوجد شيء ليشعر به. يبدأ الصراع الداخليّ لدى الشاب المنتظر بالتمظهُر وهو يتذكر مواجهته المهينة في الزقاق. ينتقل المشهد إلى الفصل الدراسيّ، حيث يقف الشاب المنتظر، مُلطخًا بالدماء، ويشير بحدة إلى زملائه. تغلب عليه مشاعره التي حاول قمعها طويلًا، يصرخ في وجههم، مُعلنًا رفضه لهذا المستقبل الخالي من المشاعر، وينفجر غضبه في النهاية.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



The Boy from the Future / 18





18 شابتر The Boy from the Future

في ظلام الليل، وفي زقاق جانبي ضيق، ينتظر شاب بقلق، يبدو وجهه مشدودًا بتوتر غير مفهوم. ثم يظهر شاب آخر، ابتسامة عريضة تعلو وجهه، ليخبره بأنه كان ينتظره. يبدو الشاب المنتظر مرتبكًا وغير مطمئن، لكنه يسير مع الآخر. وفيما هما يقطعان طريقهما في صمت، ينظر الشاب المنتظر حوله بريبة وكأنه يتوقع شيئًا ما. فجأة، يظهر شاب ثالث من العدم ويواجههما، وجهه معبّر عن غضب مكبوت. يشير الشاب الثالث بإصبعه مهددًا إلى الشاب المنتظر، كلماته جارحة وقاسية. يبدو الشاب المنتظر مرعوبًا، يتراجع خطوة إلى الوراء. يبدو الشاب الثاني متفاجئًا من هذا التدخل المفاجئ. لكن الشاب الثالث لا يتوقف، ويستمر في توجيه الاتهامات والإهانات إلى الشاب المنتظر. يُسمع صوت صفعة مدويّة، يترنح الشاب المنتظر من شدّة الضربة. يراقبه الآخران بصمت مُطبق، كلٌ منهما مُحمّل بتفكيره الخاص. يهرب الشاب المنتظر بعيداً عن هجومه المفاجئ، خوفًا وغضبًا يتملّكانه. وفيما هو يتنفس بسرعة، يتذكر كيف أُجبرت البشرية على قمع مشاعرها في هذا المستقبل القاتم. يُعيد نفسه إلى الحافلة التي يركبها عادةً، حيث يتبادل النظرات مع أحد الركاب. تستقر نظراته على إعلان عن "مستقبل جديد"، يتسائل عما يعنيه هذا المستقبل. وعلى الحافلة نفسها، يسأل أحد الركّاب رفيقه عن شعوره حيال العيش في هذا المستقبل المقفر. يُجيب الآخر بسخرية مُرّة، مُشيرًا إلى أنه لا يوجد شيء ليشعر به. يبدأ الصراع الداخليّ لدى الشاب المنتظر بالتمظهُر وهو يتذكر مواجهته المهينة في الزقاق. ينتقل المشهد إلى الفصل الدراسيّ، حيث يقف الشاب المنتظر، مُلطخًا بالدماء، ويشير بحدة إلى زملائه. تغلب عليه مشاعره التي حاول قمعها طويلًا، يصرخ في وجههم، مُعلنًا رفضه لهذا المستقبل الخالي من المشاعر، وينفجر غضبه في النهاية.